الكتابة بوصفها امتحانًا للضمير الأخلاقي

د. عبد الجبار الرفاعي

‏   نشر شاعرٌ ستيني شهير في بغداد سيرةً بعنوان “شاعر في حياة: ذكريات وأطياف” سنة 2017[1] سبقتْ وفاتَه بخمس سنوات. انتمى هذا الشاعرُ لحزب البعث في فترةٍ مبكرة من حياته، ومنذ انقلاب 1968 عمل في مواقع مهمة بمؤسسات إعلامية وثقافية متنوعة، كان يتنقل من مؤسسة لأخرى، أصبح المديرَ العام لدائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام، والمديرَ العام للإذاعة والتلفزيون، ورئيسَ تحرير جريدة الجمهورية، وجريدة الثورة، ومجلة ألف باء، ومجلة الأقلام، ومجلة المثقف العربي، وغير ذلك من مناصب. فضلا عن توظيفِ أدبه لمعارك صدام العبثية، مثل روايته الوحيدة: “الصعود إلى سيحان” سنة 1987، والاحتفاءِ بالحرب وتمجيدها. اشتهرت جريدتا الثورة والجمهورية ومجلة ألف باء بافتتاحياتها الغارقةِ في مديح البعث الصدامي، وصناعةِ أسطورة كائنٍ متوحش اسمه صدام حسين.

أتحدّث عن سامي مهدي السياسي، لا أتحدّث عنه كشاعرٍ مبدع وكاتب موهوب. حين أقرأ بعضَ شعره أرى فرادةَ صوته الشعري، وأتحسّس أصداءَ غربة الشاعر وصرخةَ لوعته، وشهيقَ ألم الروح المختنقة بوجودها وزفراتها، والشعورَ العميق بمنفى الذات التائهة في العالم.كأن الكلمات في شيءٍ من شعره لا يمكن أن تتسع لكلِّ ما تستبطنه الذات، وتعيشه كتجربة وجودية. التجربة من هذا النوع عصيةٌ على أن تتكشف كيفيتُها بأيّ جنسٍ من الكلمات. مواقفُه السياسية لا تشبه بعضَ قصائده، لم تكن مواقفُ كاتب “شاعر في حياة” السياسية استثناءً أو شاذة في العراق وغيره. فلاسفة كبار وكتّاب وشعراء من أمثاله تورطوا في الدفاع عن أنظمةٍ قمعية وحكام يضطهدون الأحرار. نذكر مثالًا واحدًا لهؤلاء أورده عبد الرحمن بدوي، وهو الفيلسوف الشهير فرانسيس بيكون “1561-1626” الذي كان (صديقًا حميمًا لايرل اسكس، وسعى هذا بقوة ومثابرة لتوفير منصب رفيع لبيكون، وكان ايرل اسكس مقربا الى الملكة، لكن الملكة رفضت تعيينه في المنصب… وعوّضه ايرل اسكس بأن منحه احدى ضياعه، لكن حدث بعد ذلك بسنوات قليلة أن فقد ايرل اسكس حظوته لدى الملكة اليصابت، واتُهم أسكس بالخيانة. أتدري بمن استعانت الملكة لتبرير الاتهام؟ ببيكون نفسه، ضد ولي نعمته وصديقه الحميم ايرل اسكس! لقد استدعت الملكة بيكون وطلبت منه اعداد صحيفة الاتهام ضد اسكس، فحاول بيكون في أول الأمر أن يعقد مصالحة بين الملكة واسكس لكن لم تفلح محاولته، وأطاع الملكة فيما أمرته به، بل اجتهد في تلمس الحجج وكيل الاتهامات لصديقه وولي نعمته، ولما قدم اسكس للمحاكمة تولى بيكون نفسه مهمة المدعي العام، وكان أعرف الناس بخبايا صديقه، فحكم على ايرل اسكس بالاعدام ونفذ الحكم)[2].

قرأتُ سيرة سامي مهدي من الغلاف إلى الغلاف بشغفٍ كعادتي في قراءة كتب المذكرات والسير الذاتية.كتب هذا الشاعرُ سيرتَه بصيغةٍ خارجة عن السياق الزمني الرتيب للأحداث، لم يتقَّيد بأزمنةٍ ولا أمكنةٍ ولا مراحل عمرية. جذبتني لغتُه في الكتابة البعيدة عن التكلّف والاعوجاج، كان نثرُه طريا كأنه حكواتي ينسج حكاياتِه بسردٍ سهل ممتنع، يتقن الإنشاءَ بشكلٍ يخلو من الصناعة والافتعال، يكتب بلغة الحياة اليومية، كما يكتب الشاعرُ الشهير تي. إس. إليوت. من منظورٍ شعري محض، كان سامي مهدي متفرّدًا في شيءٍ من قصائده، لغتُه المنسابة كموسيقى؛ صورُه الأخّاذة، وشحنةُ الشجن المرهف أيضًا، ولو استقام مع حياة المعاني الزاخرة لترك إرثًا، لا قيمةَ بعده لافتتاحيات صحف المجد الزائف، ولا لخطابات مديح الهباء. أغلبُ نماذج النوم على سرير السلطة، لم تقترب من الشعر. سماءُ الشعر زرقاء وأرضُه بلون الماء، وبين السماء والماء امتدت تجاربُ الشعراء من دون أن ترتكب مجزرةَ التدنيس بالدم. هذه وقائع الشعريين والشعوريين التي كانت ردمًا لا يخلطهم بذوي المواهب، ولكنّ شعريي وشعوريي السلطة الغاشمة المتأخرين أسقطوا حصانةَ الروح المرهفة بلا ندم. تحت تأثير المواقع المتقدّمة، تراجع سامي مهدي مُبكراً عن ضفة الحياد الشعري. لم يكن لموهبته الشعريّة حضورٌ يقلّل من تمادي سلطة صدام بالقتل والفتك، وفقدَ مع غبار الحروب آخرَ مَلَكات الحريّة تجاه صداقات الأدب والثقافة.

لا أنكر حماسي لقراءة كتاب “شاعر في حياة”، غير أن هذا الحماسَ بدأ يخبو كلّما توغلتُ في قراءة صفحات الكتاب إلى أن شعرتُ بخيبةٍ مريرة بعد الفراغ من مطالعته. أكملتُ قراءةَ الكتاب سريعًا، وشعرتُ أن الكاتبَ يستغفل القارئَ بعد أن أسقط من تاريخه الشخصي كلَّ شيءٍ يتصل بالانتماء لحزب حكم العراق سنوات مريرة، وتشبّثه بأيديولوجيا البعث الصدامي حتى آخر يومٍ في حياته، إذ كان حاضرًا بفاعليةٍ في مؤسسات السلطة الإعلامية والثقافية. اندهشتُ من عجزِ هذا الشاعر الذي ينتمي للحداثة الشعرية عن الاعترافِ بأيِّ خطأ في حياته الحزبية في صفوف البعث، وتجاهلِه أية جريمةٍ ارتكبها حزبُه في حكم العراق. حجب سامي مهدي من كتابه كلَّ شيءٍ له صلةٌ بذلك من قريب أو بعيد. “شاعر في حياة” نموذجٌ لشيزوفرينيا مارسها كتابٌ مشاهير التقتْ في نصوصهم الأضداد.كتابٌ يتلمس القارئُ الذكي فيه كيف تختفي النزعةُ الفاشية خلفَ قناع الحداثة الأدبية. استبدَّ بضمير هذا الشاعر الانتماءُ لأيديولوجيا البعث، وأفقده القدرةَ على ذكر أيّ شيءٍ ولو عابر من خطايا نظام البعث الصدامي بحقِّ الشعب العراقي. حاول الكاتبُ ممارسةَ خدعة تمويهٍ تخفي تاريخَه الحزبي عن أولئك الذين لا يعرفونه من قراء الجيل الجديد في العراق.كأنه لم يكن يعرفُ ولائمَ الذبح الصدامية لرفاقه، كمجزرة قاعة الخلد في 22 تموز 1979 بعد 6 أيام من رئاسته، ومجازرِ المواطنين الأحرار في العراق، ولم يكن شاهدًا ومسؤولًا ثقافيًا وإعلاميًا في محطاتٍ متنوعة من مسيرة حزب البعث ونظامه، ولا يرى شيئًا من مذابح صدام وفاشيته المتوحشة. لم يُصدر الشاعرُ كتابَه في زمن صدام كي نلتمس له العذر، أصدر الكتابَ بعد 15 سنة من سقوط نظامه، وبعد 12 سنة تقريبًا من إعدامه.

بعد احتلال صدام للكويت عقد اجتماعًا لكبار المسؤولين في الدولة، وكان (يدعو القوات المسلحة إلى عدم الانسحاب من الكويت بأي صورة: “حتى لو أتاكم كتابٌ موقعٌ من قبل صدام حسين يأمركم فيه بالانسحاب فلا تفعلوا”… رفع الشاعر سامي مهدي ذراعه طالبًا الإذن بالكلام، وأذن له الكائن الأدري الأعلى، صدام حسين. قال: “وماذا يا سيادة الرئيس لو أن الأعداء قاموا بترتيب تصويري كاذب لسيادتكم وأنتم تأمرون الجيش بالانسحاب!”)[3]. يتغنى سامي مهدي بصدام في قصيدة له بعنوان “ولصدام المحبة”، يقول فيها:

“حبنا هو هذا الكثير الكثير القليلُ

حينا السهلُ والصعب، والممكن المستحيل

هو أجمل ما عندنا

وهو أثمن ما عندنا

وهو ما أدخرته القلوبُ لصدام

منذ بدأنا الطريق الطويل”[4].

أيامُ الحصار المرير المفروض على الشعب العراقي يواصلُ سامي صناعةَ الاسطورة فيكتب افتتاحياتٍ لجريدة الثورة بعناوين، مثل: “القائد صدام حسين جدد شباب البعث”، للعدد 9233 بتاريخ 28-4-1997. أورد مؤلفُ “معجم كتاب وأدباء ومؤلفي أم المعارك الخالدة 1990-1998”[5] لسامي مهدي 258 مقالة في هذه السنوات[6]، أكثرُها افتتاحيات لجريدة الثورة يمجِّد فيها صدامَ ونظامَه وأم المعارك وحروبه الطائشة. يتجاهل سامي كلَّ جرائم صدام ومذابحه، ويغضّ النظرَ عن حماقتِه الشنيعة باحتلال الكويت، ومأساةِ الجيش العراقي الذي فرض عليه صدامُ البقاءَ في الكويت مهما كلَّفه ذلك، ثم دعاه لانسحابٍ مذلّ انتهى إلى مذابح مريعة بطائرات وصواريخ ومدرعات التحالف الدولي، بعد أن رفض كلَّ مبادرات الدول العربية وغيرها بالانسحاب السلمي، ويدفع الشعب العراقي اثنين وخمسين مليارًا وأربعمائة مليون دولار كتعويضات لحماقة احتلال صدام للكويت. وكان “آخر منصب شغله هو رئاسة مؤسسة الثورة للإعلام، وعندما أسقط الجنود الأمريكيون تمثاَل صدام حسين يومَ الأربعاء الموافق 9 نيسان/ إبريل، كانت افتتاحيةُ الجريدة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم، التي صدرتْ فجر يوم الثلاثاء 8 إبريل، تحمل توقيعَ سامي مهدي”[7].

في شهادته حول شعراء الستينات و”نقد البيان الشعري” يصوّر الشاعر عبد الكريم كاصد موقفًا مثيرًا لسامي مهدي، حين كان ومجموعة من أصدقائه في جلسة مرح وابتهاج، استفزه ذلك وهو يجلس قربهم، يكتب كاصد: (سامي مهدي أغاظه ما رآه من فسحة فرح منحتها لنا سلطته الجادة الدموية المتجهمة، لأنّ مكاننا الحقيقي هو السجن، أو المنفى، “وهذا ما تحقق فيما بعد بأسوأ مما قبل”، وليس موائد الفرح: فجأةً بحركة همجية شرسة مباغتة قطع ضحكنا بعرض ساعته ليرينا أياها معلنًا: إنها ساعة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي سلام عادل الذي عُذِّب تعذيبًا وحشيًا لا سابقة له. قال له الصديق الراحل جعفر موسى هذا يعني أنك كنت تمارس دور الجلاد معه. أجابه: كنت حاضرًا التعذيب ولم أمارسه. رد عليه جعفر بل مارسته. ليلة ليلاء لا تُنسى، وجلسة عرس ارتدت حدادها منذ اللحظة الأولى… الجلاد الذي مرّ ذكره، والذي قدم عذرًا أسوأ من فعلته، وهو حضوره ليشهد الصلب أو التصليب أو المذبحة، أو سمّها ما شئت: إنسان معلّق بمروحة سملوا حتى عينيه، فلم يقو حتى على الأنين. كيف لشاعر أن يستمرئ رؤية مثل هذا المشهد المريع! ولم يكتف بما فعله أو رآه باعتباره فرجة دموية نادرة، وإن تكررت في أقبيتهم، بل وفي المنازل والشوارع والساحات. لا لم يكتف حتى بتذكره. إنه يستدعيه ويستعيده ملتذًا، علنًا أمام الجميع، في أي مناسبة تسنح له ملوحًا بساعته، مفتخرًا رغم مرور السنوات التي تبدو أنها مرت بالنسبة إليه سراعًا، وكأنها ساعاتٌ تلوّنتْ بالنصر، واستعادة النصر ثانيةً، وثالثةً، وهكذا هم بالفعل)[8].

التماهي مع آلة الفتك والتدمير، أسكر سامي، الشاعر، فلم يتخفّف من أردية الدم الحمراء حتى الرمق الأخير من حياته، ولو من أجل الشعر نفسه. لا أظن سامي، الإنسانَ الشعريّ، سيخلف سامي السياسي، مهما كان تأريخ الفرادات نديًّا. هذه هي الخسارةُ المرئية والثابتة، خسارةُ الأدب والثقافة والإلهامات. حسناتُ سامي مهدي الشعريّة، سيئاتُ سامي مهدي الشعوريّة؛ حسناتُ وسيئاتُ كلِّ أحدٍ وكلِّ نظامٍ سياسي، لن تنفي، لاحقًا، أن سامي عاش سنوات عديدة ومديدة حرًّا وطليقًا لدرجة لا تُصدق بعد سقوط صدام، تحت ظلال التغيير السياسي الذي جرف نظامَه الديكتاتوري. لكنه، مرّة أخرى، لم يكن يرى حتى هذا الفارقَ المبسّط.

عندما فرغتُ من مطالعة كتاب “شاعر في حياة” فكرت بكتابة مقالٍ عن كيف يموت الضمير الأخلاقي للأديب والمثقف، وكيف يعجز عن الاعتراف والاعتذار لشعبه، وكيف يتجاهل هو وشعراءُ ومثقفون، ممن انخرطوا طوعيًا في جوقة المهرّجين لصدام ونظامه، مأساةَ المقابر الجماعية ومسالخَ البعث الصدامي. منعتني من الكتابة شيخوخةُ الرجل، ووهنُ جسده، ومرضُه، رأيتُ الإجهازَ على جريحٍ عاجز ليس من شيم الكرام. لم يعد هناك ما يمنعني اليوم من التحدّث عنه، بوصفه نموذجًا لموت الضمير الأخلاقي لعددٍ من شعراء وأدباء مازالوا يحضرون بقوةٍ في حياتنا الثقافية، ولم نقرأ اعتذارًا شجاعًا ولو بكلمةٍ واحدة من أحدٍ منهم للشعب العراقي. هذا النموذج معروضٌ للبيع في كلِّ العهود، هناك دائمًا من يقوم بمثل هذا الدور في خدمة كلِّ نظامٍ مستبدٍّ في بلادنا وغيرها، لا يصحو ضميرُ هؤلاء إلى آخر يومٍ في حياتهم. سألتُ عددًا من شعراء وأدباء وكتّاب معروفين، ممن مكثوا في العراق أيام الحروب والحصار ولم يغادروا الوطن، عن نشرِ الشعر في مديحِ صدام وتمجيدِ حروبه، والتزلفِ له ولحزبه في الكتابة، فشدّد الكلُّ على أن هؤلاء كانوا متطوعين، يطمعون بما يعطيه صدام لهم، ويتملقون له ولزبانيته. شعراء وأدباء وكتّاب كبار صمتوا، ولم يكتبوا جملةً واحدة تملقًا أو طمعًا بمال كلِّ تلك الأيام.

سجالات جيل الستينات، أو سلوكياتُ التناحر الجدليّ بين اليسار الشيوعي واليمين القومي، تركتْ آثارًا عميقة على الروح الشعريّة العراقيّة. هذه الآثارُ ستظهر بأوجه عديدة ومتناقضة جدًا. لكن يغلب على جيلها كلّه نزعةُ تمرّد، غالبًا ما أخرجتْ عددًا مذهلًا إلى فضاء المراجعة والتغيير، الذين وُلدوا بلا هذه النزعة انتزعوا، من جانبهم، آخرَ ورقة توت من مواهبهم المبكرة.

الكتابةُ ضربٌ من امتحان الضمير الأخلاقي للكاتب، أسوأ خياناتِ الكاتب خيانةُ دماء شعبه، والتبَجَح بـ “ما ادخرته القلوبُ” من محبة لزعيم متوحش سفّاح كصدام.كما تتطلب الكتابةُ عقلًا يقظًا تتطلب أيضًا ضميرًا أخلاقيًا يقظًا، بعض الكتاب يحاولون خداعَ القراء عندما يكتبون مغالطاتٍ ومراوغاتٍ وتمويهات مفضوحة. ‏ليس المهم أن تكون موهوبًا وحاذقًا ومتعلمًا تعليمًا جيدًا فقط، المهم أيضًا أن تمتلك وعيًا بالعالم من حولك، وتكون حكيمًا، وتمتلك ضميرًا أخلاقيًا يقظًا يحضر بفاعليةٍ حين تكتب.

[1] يكتب سامي مهدي: “وهذا الكتاب ليس سيرة ذاتية، ولا سيرة أدبية، بل ذكريات على هامش السيرتين، وقبسات منهما، طغى فيهما الأدبي على غيره. ويتألف الكتاب من قسمين: الأول يتعلق بذكرياتي الأدبية المتعلقة بشخصي، والثاني يتعلق بأدباء وفنانين كانت لي ذكريات ومواقف معهم، ويكمل القسمان أحدهما الآخر ويضيئه، في ما أظن”.

[2] موسوعة الفلسفة ج1: ص 393.

[3] حيدر المحسن، جنازة سرية لشاعر، جريدة القدس العربي، الصادرة في 11 سبتمبر 2022.

 

[4] سامي مهدي، بريد القارات، ص 129، 1989، دار الشؤون الثقافية، بغداد.

[5] هذا المعجم يتضمن استقراءً واسعًا لمن كتب بتمجيدِ صدام وجرائمِه وحروبِه العبثية.

[6] عدنان رشيد الجبوري، معجم كتاب وأدباء ومؤلفي أم المعارك الخالدة 1990-1998، ج3: ص 719-740، 2000، دار الكتب والوثائق، وزارة الثقافة والاعلام، بغداد.

[7] حيدر المحسن، جنازة سرية لشاعر، جريدة القدس العربي، الصادرة في 11 سبتمبر 2022.

[8]  عبد الكريم كاصد، رهان الستينات: نقد البيان الشعري، ص 40-42، 2022، الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بغداد.

 

 

رابط النشر: